سيرة ذاتية للدكتور حازم محرم
الدكتور حازم محرم
لقد أدرك الدكتور حازم محرم منذ وقت مبكر أن المستقبل للأشعة التشخيصية، وأن هذا المستقبل مرهون بعدة أمور تخص النظم والتكنولوجيات والأجهزة والأفراد فيما يشكل منظومة متكاملة تجعل من تجسيد هذه الرؤية أمرًا ممكنًا. وقد تصور الطبيب الشاب مستقبلًا يمكن أن تنافس فيه معايير التشخيص في مصر أفضل المعايير في العالم. وكانت هذه الرؤية، كما عبر عنها الدكتور طارق محرم في إحدى المقابلات، تتمثل في “خلق ما هو أشبه بواحة لتقديم خدمات رعاية صحية متميزة في البلاد على قدم المساواة مع تلك المتوفرة في الولايات المتحدة أو أوروبا أو تتجاوزها”.
وسعيًا لتحقيق هذه الرؤية، بذل الدكتور حازم محرم كل جهد ممكن لتوفير أجهزة الأشعة والتكنولوجيات التشخيصية الأخرى التي تسمح بتقديم خدمات الرعاية الصحية بأعلى جودة ووفقًا لأحدث المواصفات والمعايير. ولم يكن لهذه الأجهزة والتكنولوجيات أن تلبي الخدمات المطلوبة من دون وجود أفراد مؤهلين أكاديميًا وعمليًا، وهذا ما ركز عليه أثناء تشكيله لفريق العمل. وكان الدكتور حازم محرم على يقين بوجوب التطوير المستمر، وصولاً إلى مرحلة تتساوى فيها الأجهزة والتكنولوجيات والتجهيزات الموجودة بمركز النيل للأشعة والتحاليل أو تتفوق حتى في بعض الجوانب على تلك الموجودة في أكثر البلدان تقدمًا.


وقد تحول هذا الحلم إلى واقع منذ ثلاثة عقود عبر تأسيس أول فروع مركز النيل للأشعة والتحاليل في منطقة المعادي. وما بدأ كمنشأة واحدة تطور ليصبح شبكة تضم أكثر من 20 فرعًا، وتتواصل الجهود لزيادة هذه الفروع وتزويدها بكل الأجهزة والإمكانات المناسبة وزيادة مساحة التغطية الجغرافية للمركز ورفع جودة الخدمات المقدمة.
إن ما وصل إليه مركز النيل للأشعة والتحاليل يمثل شهادة على العقلية الابتكارية للدكتور حازم محرم وما تمتع به من دأب ومثابرة وقدرة مكنته من تجسيد الحلم إلى واقع، إضافة إلى ما تحلى به من إخلاص والتزام وصفات شخصية وأخلاق محمودة شهد بها الجميع. وكان لكل ذلك عظيم الأثر ليس فقط في تطور الخدمات التشخيصية في مصر بل وألهم أفرادًا لا حصر لهم على الاقتداء به في هذا الجانب، وساعد في وضع أسس الرعاية الصحية المنصفة والعادلة في المنطقة

قصة نجاح مركز النيل للأشعة والتحاليل
يعود تاريخ تأسيس مركز النيل للأشعة والتحاليل لعام 1995. اتسعت شبكة فروع المركز منذ ذلك الوقت لتصل إلى أكثر من 20 فرعًا في القاهرة والجيزة والإسكندرية وطنطا وكفر الشيخ. ونحن نسعى لمزيد من التوسع في جميع أنحاء مصر وخارجها.
كان (ليه فعل ماضي؟) مركز النيل للأشعة والتحاليل رائدا في مواكبًا التطور الطبي الحادث في مجال الاشعة والتحاليل بمصر والعالم، بل وسباقًا ومثالاً لهذا التطور. وأدخل المركز تحديثات متواصلة على تنظيمه الهيكلي والإداري ليسبق منافسيه بخطوة دائمًا وليواكب التغيرات المتسارعة في احتياجات المرضى ليحوز على رضاهم ولتحقيق توقعاتهم.
يشترك معنا في تقديم الخدمة للمرضى شركاء نجاح من أطباء وموظفين وعاملين يقومون بتقديم الخدمة الطبية المتميزة لجميع أفراد المجتمع. ويمثل فريقنا الطبي حجر الاساس لتميزنا في تقديم افضل خدمة طبية ممكنة. فالمركز وجهة مفضلة لأبرز الكفاءات الطبية في مصر من أساتذة واستشاريين من جامعات القاهرة والمعهد القومي للأورام.
بما لهم من سمعة طيبة وكفاءة عالية مع الاطلاع على أحدث البروتوكولات الطبية والالتزام بأقصى المعايير الطبية والحضور المتواصل للمؤتمرات والفعاليات الطبية والتدريب.